درك قالمة يفكك شبكة جهوية لسرقة المواشي

تسمم كلاب الحراسة و تزيل وشم الرؤوس

399 مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 7 يونيو 2017 - 11:29 صباحًا
درك قالمة يفكك شبكة جهوية لسرقة المواشي

أعلنت قيادة الدرك الوطني بقالمة أمس الثلاثاء بأنها أوقفت 10 أشخاص بين 20 و 38 سنة يشكلون شبكة خطيرة تسرق المواشي بعدة ولايات شرقية بينها قالمة، سطيف و سكيكدة و ألحقت خسائر جسيمة بالفلاحين عبر الأرياف و الأقاليم الجبلية الوعرة.
و أضافت قيادة الدرك الوطني في بيان لها بأن الشبكة استولت في آخر عملية لها على 250 رأسا من الغنم قبل اكتشاف أمرها بتنشيط عنصر الاستعلام حيث توصل المحققون إلى تحديد هوية بعض أفراد الشبكة و متابعة تحركاتهم المشبوهة.  و حجز رجال الدرك الوطني شاحنتين تستعملان في نقل المسروقات بين الولايات لبيعها بأسواق المواشي و استرجعوا  أكثر من 90 رأسا من قطع الغنم المسروق.   و تبين من خلال التحقيق مع الموقوفين بأنهم على قدر كبير من الخبرة في مجال السرقات و طمس معالم الجريمة و مخادعة الفلاحين العزل، حيث تقوم المجموعة الإجرامية بتسميم الكلاب التي تحرس الإسطبلات و حظائر المواشي لشل نشاطها و قتلها حتى لا ينكشف أفراد المجموعة عندما يقومون باقتحام مواقع تواجد المواشي.   كما تقوم العصابة أيضا بتغيير العلامات المميزة للأغنام و طمس الوشم الذي يضعه الموالون لتعريف رؤوس الأغنام و هذا حتى لا يتعرف الضحايا على المسروقات عندما تدخل إلى الأسواق لبيعها.
و تعد هذه أقوى ضربة توجه لشبكات المواشي بقالمة منذ نحو سنتين تقريبا بعد الإطاحة بشبكات أخرى خطيرة في السنوات الأخيرة كبدت الفلاحين خسائر كبيرة و هجرت الكثير منهم بعد أن قادتهم إلى الإفلاس.   و تعد عصابات المواشي بقالمة من اكبر التحديات التي تواجه قيادة الدرك الوطني بالمنطقة، و بالرغم من سقوط رؤوس كبيرة من هذه العصابات في السنوات الأخيرة إلا أنها تعاود النشاط من جديد بعد كل ضربة موجعة، و يرى المتتبعون لنشاط شبكات المواشي بقالمة بأن عناصرها الذين يخرجون من السجون يعودون إلى النشاط من جديد و ينخرطون في عصابات واسعة تنشط بين عدة ولايات مستعملة وسائل نقل فعالة و أجهزة اتصال لرصد الفلاحين و دوريات الدرك الوطني عبر الطرقات الرئيسية و المسالك الجبلية الوعرة.   و كانت قيادة الدرك الوطني بقالمة قد أطلقت مخططا ميدانيا لمواجهة هذه الشبكات التي تتخذ من ولاية قالمة قاعدة خلفية لها، و يعتمد المخطط على عنصر الاستعلام المكثف و الدوريات و السدود و ربط الاتصال الدائم مع الموالين عن طريق الرقم الأخضر 1055 و أرقام الفرق الإقليمية عبر البلديات من أجل الإبلاغ عن السرقات في الوقت المحدد و تفعيل مخطط التدخل بسد المنافذ و ملاحقة المجرمين.   و سمح المخطط الميداني بإجهاض عدة محاولات سرقة و تفكيك شبكات خطيرة و القبض على الرؤوس المدبرة لعمليات سرقة الأبقار و الأغنام من الأقاليم الجبلية و حتى من المناطق المجاورة للمدن و القرى التي تحولت أيضا إلى هدف للمجرمين الذين أفقروا عدة عائلات و حولا مشاتي بأكملها إلى مناطق مهجورة.

المصدر - فريد.غ - يومية النصر
رابط مختصر