حققت بلدية وادي الشحم الواقعة شرق قالمة نتائج مشجعة في مجال التزود بمياه الشرب بعد تسجيل مشاريع هامة سمحت بمواجهة ظاهرة الكسور و التسربات بالقنوات الرئيسية التي تربط محطات الضخ بالخزان الرئيسي للمدينة و منه إلى الأحياء السكنية بمركز البلدية و القرى المجاورة لها.   و قال رئيس البلدية الصادق روابحية في تصريح للنصر أمس السبت بأنه تم تجديد جزء من القناة الرئيسية التي تربط بين محطة الضخ بالحامة و الخزان الرئيسي، و  تم القضاء النهائي على مشكل ضياع المياه بسبب الكسور و التسربات.   و أضاف رئيس البلدية بأن السكان ينتظرون تسجيل مشروع آخر لتجديد القناة الرئيسية المغذية لمشتة بوخضرة و قرية منزل بوقطاية على الحدود مع ولاية سوق أهراس، مؤكدا بأن هذين التجمعين مازالا يعانيان من نقص في مياه الشرب بسبب قدم القناة.   و بمركز البلدية ينتظر السكان أيضا إطلاق عملية كبرى لتجديد الشبكة الداخلية للتحكم أكثر في توزيع المياه و رفع المعدل اليومي من مياه الشرب.   وتعتمد بلدية وادي الشحم على المنابع الطبيعية لتزويد السكان بمياه الشرب و تعد منابع الحامة، عين لكبيرة، عين الشبكة و بوهراوة من أهم مصادر مياه الشرب بالمنطقة، لكن هذه المنابع تقع كلها في مستويات منخفضة عن الخزان الرئيسي و تعتمد البلدية على المضخات الكهربائية لجر المياه على مدار الساعة إلى الخزان و منه إلى الأحياء السكنية.   و مازالت شركة الجزائرية للمياه مترددة بخصوص تسيير قطاع مياه الشرب ببلدية وادي الشحم، و يعتقد بأن صعوبة التضاريس و الاستهلاك الكبير للطاقة الكهربائية و ارتفاع تكاليف جر المياه و صيانة المضخات و القنوات تعد من أبرز الأسباب التي حالت دون قبول الشركة لعملية الإشراف على تسيير قطاع مياه الشرب ببلدية وادي الشحم التي رفعت التحدي بإمكانات محدودة و حققت تقدما هاما في تزويد مواطنيها بهذه المادة الحيوية في وقت تعاني فيها بلديات أخرى مجاورة من مشاكل لا تنتهي مع مياه الشرب.
و حسب رئيس بلدية وادي الشحم فإن المشكل المطروح بالمنطقة هو مشكل نفايات، مؤكدا بأن سكان البلدية ينتظرون تجسيد مشروع المفرغة الجديدة و يأملون في الحصول على دعم من خزينة الولاية لإنجاح مشروع المفرغة الجديدة و الحصول على شاحنة ضاغطة و مزيد من الحاويات للقضاء على ظاهرة انتشار النفايات وسط الأحياء السكنية.   و في مجال تحسين إطار الحياة العامة حققت بلدية وادي الشحم إنجازات هامة حيث تم تعبيد عدة طرقات و شوارع و إنارة المداخل الرئيسية للمدينة، و تمكنت البلدية الريفية من شراء شاحنة لتركيب المصابيح الكهربائية لكنها تعاني من نقص العمال المؤهلين في مجال الكهرباء و صيانة الشبكات حيث ينتظر السكان رفع التجميد عن التوظيف و تزويد بلديتهم بتقنيين مؤهلين لصيانة شبكة الإنارة و القضاء النهائي على ظاهرة الظلام الذي يخيم على الشوارع الرئيسية و الأحياء السكنية بسبب الأعطاب التي تصيب الشبكة بين حين و آخر.   و يسكن بلدية وادي الشحم الريفية نحو 18 ألف نسمة يعتمدون على التجارة و تربية المواشي و الزراعة و الحرف لضمان مصادر العيش بواحدة من أجمل بلديات ولاية قالمة.

التصنيفات: القالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.