وادي الشحم بقالمة تنتظر دعما لمواجهة مشكل النفايات

فيما حالت التضاريس دون دخول الجزائرية للمياه البلدية

320 مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 4 يونيو 2017 - 12:45 مساءً
وادي الشحم بقالمة تنتظر دعما لمواجهة مشكل النفايات

حققت بلدية وادي الشحم الواقعة شرق قالمة نتائج مشجعة في مجال التزود بمياه الشرب بعد تسجيل مشاريع هامة سمحت بمواجهة ظاهرة الكسور و التسربات بالقنوات الرئيسية التي تربط محطات الضخ بالخزان الرئيسي للمدينة و منه إلى الأحياء السكنية بمركز البلدية و القرى المجاورة لها.   و قال رئيس البلدية الصادق روابحية في تصريح للنصر أمس السبت بأنه تم تجديد جزء من القناة الرئيسية التي تربط بين محطة الضخ بالحامة و الخزان الرئيسي، و  تم القضاء النهائي على مشكل ضياع المياه بسبب الكسور و التسربات.   و أضاف رئيس البلدية بأن السكان ينتظرون تسجيل مشروع آخر لتجديد القناة الرئيسية المغذية لمشتة بوخضرة و قرية منزل بوقطاية على الحدود مع ولاية سوق أهراس، مؤكدا بأن هذين التجمعين مازالا يعانيان من نقص في مياه الشرب بسبب قدم القناة.   و بمركز البلدية ينتظر السكان أيضا إطلاق عملية كبرى لتجديد الشبكة الداخلية للتحكم أكثر في توزيع المياه و رفع المعدل اليومي من مياه الشرب.   وتعتمد بلدية وادي الشحم على المنابع الطبيعية لتزويد السكان بمياه الشرب و تعد منابع الحامة، عين لكبيرة، عين الشبكة و بوهراوة من أهم مصادر مياه الشرب بالمنطقة، لكن هذه المنابع تقع كلها في مستويات منخفضة عن الخزان الرئيسي و تعتمد البلدية على المضخات الكهربائية لجر المياه على مدار الساعة إلى الخزان و منه إلى الأحياء السكنية.   و مازالت شركة الجزائرية للمياه مترددة بخصوص تسيير قطاع مياه الشرب ببلدية وادي الشحم، و يعتقد بأن صعوبة التضاريس و الاستهلاك الكبير للطاقة الكهربائية و ارتفاع تكاليف جر المياه و صيانة المضخات و القنوات تعد من أبرز الأسباب التي حالت دون قبول الشركة لعملية الإشراف على تسيير قطاع مياه الشرب ببلدية وادي الشحم التي رفعت التحدي بإمكانات محدودة و حققت تقدما هاما في تزويد مواطنيها بهذه المادة الحيوية في وقت تعاني فيها بلديات أخرى مجاورة من مشاكل لا تنتهي مع مياه الشرب.
و حسب رئيس بلدية وادي الشحم فإن المشكل المطروح بالمنطقة هو مشكل نفايات، مؤكدا بأن سكان البلدية ينتظرون تجسيد مشروع المفرغة الجديدة و يأملون في الحصول على دعم من خزينة الولاية لإنجاح مشروع المفرغة الجديدة و الحصول على شاحنة ضاغطة و مزيد من الحاويات للقضاء على ظاهرة انتشار النفايات وسط الأحياء السكنية.   و في مجال تحسين إطار الحياة العامة حققت بلدية وادي الشحم إنجازات هامة حيث تم تعبيد عدة طرقات و شوارع و إنارة المداخل الرئيسية للمدينة، و تمكنت البلدية الريفية من شراء شاحنة لتركيب المصابيح الكهربائية لكنها تعاني من نقص العمال المؤهلين في مجال الكهرباء و صيانة الشبكات حيث ينتظر السكان رفع التجميد عن التوظيف و تزويد بلديتهم بتقنيين مؤهلين لصيانة شبكة الإنارة و القضاء النهائي على ظاهرة الظلام الذي يخيم على الشوارع الرئيسية و الأحياء السكنية بسبب الأعطاب التي تصيب الشبكة بين حين و آخر.   و يسكن بلدية وادي الشحم الريفية نحو 18 ألف نسمة يعتمدون على التجارة و تربية المواشي و الزراعة و الحرف لضمان مصادر العيش بواحدة من أجمل بلديات ولاية قالمة.

المصدر - فريد.غ - يومية النصر
رابط مختصر