زلابية عين مخلوف كانت حاضرة في العرس الكروي بالبرازيل

952 مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 16 فبراير 2015 - 6:59 مساءً
زلابية عين مخلوف كانت حاضرة في العرس الكروي بالبرازيل

تعد الزلابية من الحلويات التقليدية التي كانت تشتهر بها مدينة وادي الزناتي العريقة الواقعة علي الطريق الوطني رقم 20 الرابط بين قالمة وقسنطينة علي بعد حوالي 45 كلم جنوب عاصمة الولاية.
وإذا كان التنافس قائما في هذا الشهر بين زلابية شــــابيل وريوي وغيرها مع زلابية بومنجل التي ظلت تتربع ومنذ زمن طويل علي عرش موائد الإفطار بالناحية الشرقية من البلاد، فإن زلابية عمي العيد بعين مخلوف الغير بعيدة عن منطقة واد الزناتي إلا بـ13 كلم أثبتت مكانتها، وأصبحت رقم واحد علي موائد الصائمين، وخلال الزيارة قمنا بها الى إمارة والزلابية، توجهنا إلي وسط المدينة بحثا عن صناع الزلابية التي طالت شهرتها العالم وأخيرا دلنا احد الشيوخ على محل عمي العيد ملك الزلابية، أين وجدنا الأبناء لا يزالون يحافظون على صنعة الأجداد وسط حرارة مرتفعة ورائحة دخان الزيوت المتصاعدة والعسل المتلاصق الذي لم يستثني حتى الاوراق النقدية.
وحسب بعض المواطنين الذين التقيناهم في الطابور ينتظرون دورهم للحصول على رطل من الزلابية ان زلابية عين مخلوف بقالمة تستقطب الألاف من المواطنين مع مطلع كل شهر رمضان، حيث يأتون من كل حدب وصوب فقط من أجل الظفر بكيلو زلابية، حيث يشهد محل عمي العيد طوابير طويلة منذ الساعات الأولى للنهار وإلى غاية وقت الإفطار، وتتميز زلابية عمي العيد وأبنائه بطعم خاص وهذا بشهادة كل من تذوقها، لكن يبقى سر تميزها عن بقية صانعي الحلويات التقليدية سؤالا يحير الكثير من الزبائن الذين تعودوا المجيئ خصيصا إلى محل عمي العيد خاصة من الولايات الشرقية على غرار أم البواقي وقسنطينة، خلال شهر رمضان ولم تقتصر شهرة زلابية عين مخلوف على تراب الوطن بل تعدتها إلى بلدان أوربية وآسيوية وحتى أمريكية وأخذت حتى إلى بلاد السامبا هذه السنة التي تزامنت مع كاس العالم، مزيج من الدقيق والبيض يصنع زلابية عين مخلوف التي تعد شهرتها الحدود.
لكن سر ذوقها يبقى عند صاحبها الذي لايريد البوح به لأي كان.

رابط مختصر