جمعية باب الجنة الخيرية بعين مخلوف تعلن غلق ابوابها

615 مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 19 فبراير 2016 - 3:18 مساءً
جمعية باب الجنة الخيرية بعين مخلوف تعلن غلق ابوابها

المقال منقول من صفحة باب الجنة

في مثل هذا اليوم من السنة الفارطة ، كان ميلاد ” جمعيتنا الخيرية ” .

هذا المولود الذي لقي الترحيب و القبول من فئة قليلة جدا من أهالي المنطقة معظمهم فئة الشباب و الرفض و النكران من البقية الذين كانوا يمثلون الكثرة .

كان هدفي سامي و نبيل و ضعت قاعدة صلبة لينشأ هذا المولود على أساس متين خاصة أني كنت على دراية أن طريق العمل الخيري سيكون صعبا جدا و مليء بالأشواك .

بدأت المشوار في 19 فيفري 2015 ، أين تم إختيار الأعضاء و تسمية الجمعية و تسطير برنامج سير الجمعية التي قمنا بتسميتها “” باب الجنة “” .

و كان في جدول اعمال الجمعية البرنامج السنوي التالي :

1_ توفير القفة الشهرية على مجموعة من الأرامل و المطلقات و بعض المعوزين و هذا بعد دراسة وضعيتهم المعيشية .
2_ علاج المرضى المعوزين و الفقراء .
3_ تجهيز العرائس من الأيتام و عديمي الدخل .
4_ توفير الحليب و الحفاظات للرضع من المعوزين .
5_ توفير الحفاظات و الكراسي المتحركة و الادوية الطبية لكبار السن من الفقراء العاجزين ماديا .
6_ الختان الجماعي لأبناء المعوزين .
7_ توفير الملابس و الأفرشة و البطانيات .
8_ التكفل بالمعاقين و هذا حسب قدرة الجمعية .
9_ توفير الحقيبة المدرسية .
10_ توفير أغراض أخرى مختلفة .

و كان هدفي الوحيد هو تحقيق هذا البرنامج و مشاركة الجميع في هذا العمل الخيري و أن أجد المتطوعين و أن تكون فرحة كبيرة بهذه الجمعية بين الأهالي و أن يساندني جميع أبناء و رجال و نساء عين مخلوف و كان ظني أن نسبة تبني الأهالي للجمعية ستفوق 1000℅ و…… و…… و…… من الأحلام .

لكن وقع ما لم يكن في الحسبان ..!!!!

الفئة التي كنت أبني عليها أمالا كبيرة في نجاح ” باب الجنة ” كانت أول المحاربين ، أول المعارضين ، أول الناقدين ، بدأت بشرح البرنامج حاولت التوضيح أنه بوضعنا اليد في اليد سنحقق إكتفاء عائلات كثيرة و سنغنيها عن السؤال ….. لكن لا حياة لمن تنادي .

فقبلت التحدي رغم علمي أن الطريق صعب و ساندني زوجي و أسرتي و أعضاء المكتب و مجموعة من الشباب و مجموعة من الأصدقاء الذين كان وجودهم بمثابة محرك القوة بالنسبة لي .

بدأت المشوار بنية صادقة و عمل خيري صادق لوجه الله ، و بفضل الله و بعض المحسنين من الشباب و بعض الأهل و الأصدقاء حققنا مالم يكن في الحسبان و نجحت باب الجنة في تحقيق برنامجها المسطر و كان نشاطها ممتازا طيلة السنة و ما لا يعلمه الجميع ان ” باب الجنة ” لم تتلقى أي إعانات من السلطات او غيرها و لم نجد الحماية من طرفهم ، و كان عملنا من أموالنا الخاصة .

بعد النجاح الذي حققته ” باب الجنة ” بدأت أسمع ما يسر خاطري من إشاعات و تشويه للجمعية من أن ” باب الجنة ” تعمل خلف :
_ حزب سياسي أنا أعلم الجميع أنه و الله عيب و عار علينا أي حزب سياسي مهتم لنا و لفقرائنا ،أي حزب سياسي يعمل دون فائدة او مقابل ، لو كان خلفنا حزب سياسي ما كنا إحترنا في جمع أجرة الكراء ، لو كان ممولنا حزب سياسي لوجدنا مقر لممارسة نشاطنا ، لو كان يعيلنا حزب سياسي لقدمنا الكثير ، الحمد لله ” باب الجنة ” منذ بداية نشاطها و عملها في النور كل صدقة من شخص كل إحسان كل تطوع ينشر أمام الجميع .

_ سمعنا الكثير من الطبقة المثقفة او ما أحب تسميتهم بفئة الدكتاتوريين هذه العبارات ( أو معاهم فلان و أنا نكرهوا ، وعلاه أحنا ما نعرفوش نصدقوا حتى تجينا الجمعية و تنعتلنا ، و أحنا وين علابالنا كي نصدقوا الصدقة تاعنا وين تروح ، و كاين أمر لي حيرني و حبسلي تفكيري واحد كي يحب يصدق يسقسي أحد أقاربوا او أحد من الأهالي و يقلوا واش رايك نمدلهم و لا لا ؟؟ و بطبيعة الحال الشخص الي قام بإستشارتو راح ينصحو نصيحة عظيمة !!!! ) .
رغم أني متأكدة جدا لو كانت الجمعية تاع ناس برانية و الله و الله و حق الله تعالى ستكون المساعدات و الإعانات بالطوابير .

حتى الأئمة في المساجد واحد ما كلف نفسوا في مرة أنو يشير لهاذ الجمعية و يحسس الناس على فعل الخيرات ، يخي الدال على الخير كفاعله و لا لا ….!!!!

لكن الحمد لله ربي قدرني و حققت البرنامج الي تسطر في بداية مسيرة الجمعية لغاية يومنا هذا و كل عملنا موجود بالصفحة تقدروا تشوفوه من بدايتها في 19 فيفيري 2015 إلى يومنا هذا 19 فيفري 2016 .

ربما الجميع يتساءل سبب وضع هذا المنشور ؟؟؟

اليوم تمر سنة على نشأة ” باب الجنة ” بعد مرور سنة حافلة بالنشاطات الخيرية ، كان أملنا أكبر في هاذ السنة باه نحققوا إكتفاء أكثر للعائلات لكن للأسف الشديد ” باب الجنة ” اليوم بدون مقر ، بدون إعانات حتى القفة الموجودة بالمحلات أصبحت فارغة تقريبا طيلة الشهر .

تصوروا أنه بعد ما عثرنا على مقر ثاني للجمعية و كان صاحب المحل مساند لفكرة مواصلة ” باب الجنة ” لمشوارها تفاجئنا بأحد الجيران يرفض تواجدنا بحجة أنو باب الجمعية مقابل نوافذ بيته و الجميع يعلم أن الجمعية بعد نهاية الصيف أصبح نشطائها من فئة النساء . !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

و مازاد الطينة بلة هو إتهام رئيسة الجمعية بممارستها النشاط السياسي و النشاط بالجمعية هو غطاء لتمويل جهات أخرى .!!!!

قولولي ضرك هذا شعب و لا واش ، هاذي امة و لا واش يا لعجب حتى الخير شوهوه ، و الله عييت نفهم وعلاه غير في ريني هاذي العقلية وعلاه قاعدين غير نحطموا غير نفسدوا غير نشوهوا في بعضانا و الله راهو عيب و الله عيب ، باب الجنة راهوا يوكل و يلبس في عايلات كبيرة ، كان من المفروض الكل يشارك و يساهم في الخير .

لكن بفضل الفئة التي شوهت صورة الجمعية و محاولة تعريض رئيسة الجمعية للمسائلة القانونية نقلكم اليوم سنقوم بغلق ” باب الجنة ” لكن باب الخير سيظل مفتوحا و سأواصل عملي الخيري .

و بإذن الله ستكون بعد ” باب الجنة ” جمعيات جديدة نتمنى تلقى الحضن الي تنشأ فيه .

و هذا ما يمنعش أني نشكر مجموعة الشباب الي وقفوا معايا و عاونوني كل واحد بالشي لي قدر عليه .

حسبي الله و نعم الوكيل في كل من ساهم في غلق باب الجنة .

رابط مختصر