مركز التعذيب بقرية بن عرعار بعين مخلوف المعروف باسم دافريولوسيان ذكرى لن تنسى

478 مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 1 نوفمبر 2015 - 3:09 مساءً
مركز التعذيب بقرية بن عرعار بعين مخلوف المعروف باسم دافريولوسيان ذكرى لن تنسى

وحتى تنقل أمانة الشهداء بمصداقية ووقار لأجيال الغد وحتى لا ننسي التأريخ والتاريخ في أن واحد وما قامت به فرنسا من تعذيب وإبادة وتنكيل بأبناء الجزائر البررة فهاهي الذكرى الواحد وستون للفاتح من نوفمبر المجيدة تطل على أبناء الجزائر الشامخة وتستوقفنا بمركز التعذيب الذي يعتبر من أكبر مراكز التعذيب في الشرق الجزائري المسمى (دافريولوسيان) سابقا الواقع بقرية بن عرعار التابعة إقليميا لبلدية عين مخلوف ولاية قالمة كعينة لجميع أنواع البطش والتعذيب الوحشي الممارس من طرف أوباش وأوغاد وأنذال فرنسا.مركز التعذيب الموجود بذات القرية حيث كان شاهدا على جرائم فرنسا البشعة التي خرجت عن كل الأعراف الدولية من قيامها بالتقتيل والتعذيب والتجويع والتشريد حيث أكدا لنا أمين قسمة المجاهدين لبلدية عين مخلوف المجاهد السيد فرحات فراق وكذلك الحاج السبتي منصوري المجاهد وشاهد عيان أن هذا المركز عبارة عن مكان لتجميع الأهالي من كل الجهات من أجل التعذيب والاستنطاق ثم الإبادة الجماعية حيث كل من يصل إلي هذا المركز يلقى حتفه ،وحسب هذين الشاهدين فإن عدد القتلى أن الذين مورست عليهم جميع أنواع التنكيل قد وصل عددهم إلى حوالي 700شهيد وما تزال رفاتهم تقبع في هذا المكان حيث قامة منظمة المجاهدين لذات البلدية بإخراج رفات هؤلاء الشهداء لكن هناك عائق قد حل دون ذلك بسبب صعوبة ووعورة المكان الذي يغوص في باطن الأرض حيث ردمته الأتربة والأوحال . هذا ويتطلع سكان قرية بن عرعار من أجل ترقية هذا المركز إلى مصاف نصب تذكاري يدون عليه أسماء جميع الشهداء الذين قضوا في هذا المكان ،كما يناشد هؤلاء المواطنين السلطات المحلية والولائية قصد الإستفادة من التنمية.وما يجب ذكره في هذه المناسبة العزيزة على كل جزائري وجزائرية ونحن نحتفل بالذكرى الـ61 الاستقلال بأن التاريخ سجال والذاكرة شاهدة والشهداء عند ربهم يرزقون .

رابط مختصر