عصابات المواشي تكثـف من نشاطها بولاية قالمة

فيما سُجل تراجع في سرقة الكوابل النحاسية

181 مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 21 يونيو 2017 - 4:30 صباحًا
عصابات المواشي تكثـف من نشاطها بولاية قالمة

قالت قيادة الدرك الوطني بقالمة، أمس الثلاثاء، بأن نشاط عصابات الكوابل النحاسية قد تراجع بشكل كبير في النصف الأول من السنة الجارية، مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، و أضافت في حصيلة قدمتها في أبواب مفتوحة بدار الشباب العلمية صالح بوبندير، بأنه لم تسجل أية قضية سرقة للكوابل النحاسية خلال الأشهر الستة من السنة الجارية، في حين عرف النصف الأول من سنة 2016، تسجيل قضيتين تورط فيهما عدة أشخاص استولوا على 3.5 قنطار من الكوابل، و خاصة المغذية لخط السكة الحديدية العابر للإقليم الشرقي.
و من جهة أخرى، زادت عصابات المواشي من نشاطها في النصف الأول من سنة 2017 حيث تم تسجيل 8 قضايا تورط فيها 14 شخصا تم توقيفهم، و استرجاع نحو 200 رأس من المواشي المسروقة، و سجل ارتفاع في عدد قضايا سرقة المواشي بنحو 5 قضايا مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.
كما عرفت عمليات سرقة السيارات ارتفاعا نسبيا خلال نفس الفترة، حيث تم تسجيل 5 سرقات منذ بداية السنة الجارية، في حين استقر العدد عند 4 سرقات فقط في النصف الأول من السنة الماضية.
و جاءت باقي المؤشرات الخاصة بالأشهر الستة الأولى من السنة الجارية، منخفضة عن مؤشرات نفس الفترة من السنة الماضية، و ذلك في مجال الإجرام العام و القوانين الخاصة و تزوير العملة. وتعد سرقات المواشي و الكوابل النحاسية و السيارات، من بين قضايا الإجرام الأكثر تسجيلا بولاية قالمة على مدى العشرين سنة الماضية، حيث عاثت عصابات المواشي و النحاس فسادا بالمنطقة، و تحولت إلى مجموعات منظمة أغرقت عدة أقاليم في الظلام، و كبدت شركة النقل بالسكك الحديدية خسائر كبيرة، و أفقرت سكان الأرياف عندما استولت على مواشيهم، و أجبرتهم على هجرة الأقاليم الجبلية المعزولة.
و وضعت قيادة الدرك الوطني بقالمة مخططا لمواجهة عصابات النحاس و المواشي، و ضيقت الخناق على العصابات و أجبرتها على التراجع، غير أنها تحاول الظهور بين فترة و أخرى للقيام بعمليات متفرقة تستهدف الفلاحين العزل و خطوط الكهرباء العابرة للأقاليم الجبلية الصعبة.

المصدر - يومية النصر
رابط مختصر